شموخ رجل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

#رياض_الصالحين #كتاب_ادب_الطعام الجزء الثاني #انتهى

اذهب الى الأسفل

#رياض_الصالحين #كتاب_ادب_الطعام الجزء الثاني #انتهى Empty #رياض_الصالحين #كتاب_ادب_الطعام الجزء الثاني #انتهى

مُساهمة من طرف امير الشيخ السبت يونيو 20, 2020 2:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


باب تكثير الأيدي عَلَى الطعام:


«755» عن أَبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طَعَامُ الاثنينِ كافِي الثلاثةِ، وطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كافي الأربعة)). متفق عَلَيْهِ.
المراد بهذا الحديث: الحض على المكارمة، والتقنع بالكفاية.
وفيه: استحباب الاجتماع على الطعام وإن الجمع كلما كثر زادت البركة. وعند الطبراني: ((كلوا جميعًا ولا تفرقوا، طعام الواحد يكفي الاثنين)).




«756» وعن جابر رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ)). رواه مسلم.
يعني إذا اجتمعوا كفاهم. وعند الطبراني عن ابن عمر بلفظ ((طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية، فاجتمعوا عليه ولا تفرقوا)).


باب آداب الشرب واستحباب التنفس ثلاثًا خارج الإناء وكراهة التَّنَفُّس في الإناء واستحباب إدارة الإناء عَلَى الأيمن فالأيمن بعد المبتدئ:


«757» عن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ في الشَّرابِ ثَلاثًا. متفق عَلَيْهِ.
يعني: يتنفس خارجَ الإناءِ.
فيه: استحباب التنفس في الشراب ثلاثًا، ويجوز بنفس واحد كما ورد في بعض الرويات.



«758» وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ البَعِيرِ، وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاَثَ، وَسَمُّوا إِذَا أنْتُمْ شَرِبْتُمْ، وَاحْمَدُوا إِذَا أنْتُمْ رَفَعْتُمْ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حسن).
النهي عن الشرب من نفس واحد للتنزيه. قال عمر بن عبد العزيز: إنما نهي عن التنفس داخل الإناء. أما من لم يتنفس فإن شاء فليشرب بنفسٍ واحد.
وفي الحديث: الأمر بالتسمية عند الشراب، والحمد عند الفراغ.


«759» وعن أَبي قَتَادَة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أنْ يُتَنَفَّسَ في الإناءِ. متفق عَلَيْهِ.
يعني: يتنفس في نفس الإناءِ.
النهي عن التنفس في الشرب كالنهي عن النفخ في الطعام والشراب لئلا يتقذر به من البزاق أو أثر رائحة كريهة تعلق بالماء.


«760» وعن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بماءٍ، وَعَنْ يَمِينهِ أعْرَابيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْر رضي الله عنه، فَشَرِبَ، ثُمَّ أعْطَى الأعْرابيَّ، وقال: ((الأيْمَنَ فالأيْمَنَ)) متفق عَلَيْهِ.
قَوْله: ((شِيب)) أيْ: خُلِطَ.
كانت العادة جارية بتقديم الأيمن في الشرب وغيره، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم بفعله وقوله أن تلك العادة لم يغيرها الشرع، وأن السنَّة تقديم الأيمن وإن كان الأيسر أفضل منه.


«761» وعن سهلِ بن سعدٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِشرابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ أشْيَاخٌ، فَقَالَ للغُلامِ: ((أتَأْذَنُ لِي أنْ أُعْطِيَ هؤُلاَءِ؟)) فَقَالَ الغُلامُ: لا واللهِ، لا أُوثِرُ بنَصيبي مِنْكَ أَحَدًا. فَتَلَّهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في يَدِهِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
قَوْله: ((تَلَّهُ)) أيْ وَضَعَهُ. وهذا الغلامُ هُوَ ابْنُ عباس رضي الله عنهما.
قال ابن الجوزي: إنما استأذن الغلام دون الأعرابي، لأنه لم يكن له علم بالشريعة، فاستألفه بترك استئذانه بخلاف الغلام.


باب كراهة الشرب من فم القربة ونحوها وبيان أنه كراهة تنزيه لا تحريم:


«762» عن أَبي سعيدٍ الْخُدْريِّ رضي الله عنه قال: نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ. يعني: أن تُكْسَرَ أفْواهُها، وَيُشْرَبَ مِنْهَا. متفق عَلَيْهِ.
سبب النهي أن رجلًا شرب من سقاء فانساب في بطنه جيان، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية.


«763» وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قال: نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ أَوْ القِرْبَةِ. متفق عَلَيْهِ.


«764» وعن أم ثابتٍ كَبْشَةَ بنتِ ثابتٍ أُختِ حَسَّانَ بن ثابتٍ رضي الله عنهما، قالت: دخل عَلَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَشَرِبَ مِنْ فيِّ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا، فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
وإنّما قَطَعَتْهَا: لِتَحْفَظَ مَوْضِع فَمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَتَتَبَرَّكَ بِهِ، وتَصُونَهُ عَن الابْتِذَال. وهذا الحديث محمولٌ عَلَى بيان الجواز، والحديثان السابقان لبيان الأفضل والأكمل، والله أعلم.
في الحديث: دليل على بيان أن النهي عن الشرب من فم القربة، وعن القيام حال الشرب ليس على سبيل التحريم بل على سبيل التنزيه. أو أنه فعل ذلك لعدم إمكان الشرب حينئذٍ إلا كذلك.



باب كراهة الشرب من فم القربة ونحوها وبيان أنه كراهة تنزيه لا تحريم:


«762» عن أَبي سعيدٍ الْخُدْريِّ رضي الله عنه قال: نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ. يعني: أن تُكْسَرَ أفْواهُها، وَيُشْرَبَ مِنْهَا. متفق عَلَيْهِ.
سبب النهي أن رجلًا شرب من سقاء فانساب في بطنه جيان، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية.



«763» وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قال: نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ أَوْ القِرْبَةِ. متفق عَلَيْهِ.



«764» وعن أم ثابتٍ كَبْشَةَ بنتِ ثابتٍ أُختِ حَسَّانَ بن ثابتٍ رضي الله عنهما، قالت: دخل عَلَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَشَرِبَ مِنْ فيِّ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا، فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
وإنّما قَطَعَتْهَا: لِتَحْفَظَ مَوْضِع فَمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَتَتَبَرَّكَ بِهِ، وتَصُونَهُ عَن الابْتِذَال. وهذا الحديث محمولٌ عَلَى بيان الجواز، والحديثان السابقان لبيان الأفضل والأكمل، والله أعلم.
في الحديث: دليل على بيان أن النهي عن الشرب من فم القربة، وعن القيام حال الشرب ليس على سبيل التحريم بل على سبيل التنزيه. أو أنه فعل ذلك لعدم إمكان الشرب حينئذٍ إلا كذلك.


باب كراهة النفخ في الشراب:


«765» عن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن النَّفْخ في الشَّرَاب، فَقَالَ رَجُلٌ: القَذَاةُ أراها في الإناءِ؟ فَقَالَ: ((أهرقها)). قَالَ: إنِّي لا أرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحدٍ؟ قَالَ: ((فَأَبِنِ القَدَحَ إِذًا عَنْ فِيكَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).


«766» وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى أن يُتَنَفَّسَ في الإناءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
النهي عن النفخ في الإناء والتنفس فيه لئلا يقذر الشراب أو الطعام.



باب بيان جواز الشرب قائمًا وبيان أنَّ الأكمل والأفضل الشرب قاعدًا:
فِيهِ حديث كبشة السابق.
دخل عَلَيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من فِيٍّ قربة معلقة.



«767» وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: سَقَيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ، فَشَربَ وَهُوَ قَائِمٌ. متفق عَلَيْهِ.
فيه: جواز الشرب قائمًا لعذر. قيل: إنما شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا لضيق المحل عن التمكن من الجلوس للشرب.


«768» وعن النَّزَّالِ بن سَبْرَةَ رضي الله عنه قال: أَتَى عَلِيٌّ رضي الله عنه بَابَ الرَّحْبَةِ بماءٍ، فَشَربَ قائِمًا، وقال: إنِّي رَأَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَعَلَ كما رَأَيْتُمُوني فَعَلْتُ. رواه البخاري.:
فيه: دليل على جواز الشرب قائمًا في بعض الأحيان.


«769» وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: كُنَّا نَأكُلُ عَلَى عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نمشِي، وَنَشْرَبُ ونَحْنُ قِيامٌ. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ صَحيحٌ).
هذا محمول على أنه جائز، أي لا يحرم وإن كان منهيًا عنه، فالنهي فيه للتنزيه.


«770» وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّهِ رضي الله عنه قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ قَائِمًا وقَاعِدًا. رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
وهذا أيضًا محمول عند الجمهور على بيان الجواز أو أن ضرورة ضيق المحل حملته على ذلك. وأما شربه صلى الله عليه وسلم قاعدًا فهو الأكثر.


«771» وعن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: أنه نَهى أن يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا. قَالَ قتادة: فَقُلْنَا لأَنَسٍ: فالأَكْلُ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَشَرُّ- أَوْ أخْبَثُ- رواه مسلم.
وفي رواية لَهُ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم زَجَرَ عَن الشُّرْب قائِمًا.
قال الحافظ: وإنما جعل الأكل شرًا لطول زمانه بالنسبة لزمان الشرب.


«772» وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَشْرَبَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئ)). رواه مسلم.
النهي محمول على التنزيه، والتقيؤ محمول على الاستحباب إذا لم يكن الشرب قائمًا لعذر.


باب استحباب كون ساقي القوم آخرهم شربًا:


«773» عن أَبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((ساقي القوم آخِرُهُمْ شُرْبًا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
قال النووي: هذا أدب من آداب ساقي الماء واللبن ونحوهما وفي معناه من يفرق على الجماعة مأكولًا كلحم وفاكهة وغيرهما، فليكن المفرق آخرهم تناولًا منه لنفسه.


باب جواز الشرب من جميع الأواني الطاهرة غير الذهب والفضة وجواز الكرع- وَهُوَ الشرب بالفم من النهر وغيره بغير إناء ولا يد- وتحريم استعمال إناء الذهب والفضة في الشرب والأكل والطهارة وسائر وجوه الاستعمال:


«774» عن أنس رضي الله عنه قال: حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فقامَ مَن كَانَ قَريبَ الدَّارِ إِلَى أهْلِهِ، وبَقِيَ قَوْمٌ، فأُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِمَخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فَصَغُرَ المخْضَبُ أنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ. قالوا: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَمَانِينَ وزيادة. متفق عَلَيْهِ، هذه رواية البخاري.
وفي رواية لَهُ ولمسلم: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم دَعَا بإناءٍ مِنْ ماءٍ، فَأُتِيَ بقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ماءٍ، فَوَضَعَ أصابعَهُ فِيهِ. قَالَ أنسٌ: فَجَعلْتُ أنْظُرُ إِلَى الماءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْن أصَابِعِهِ، فَحَزَرْتُ مَنْ تَوضَّأ منه مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانينَ.
في الحديث: علم من أعلام النبوة. والرحراح: الواسع المنبسط قريب القعر.
وفيه: جواز الوضوء من إناء الخشب ونحوه.


«775» وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: أتَانَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْر فَتَوَضَّأَ. رواه البخاري.
((الصُّفْر)): بضم الصاد، ويجوز كسرها، وَهُوَ النُّحاس، و((التَّوْر)): كالقدح، وَهُوَ بالتاء المثناة من فوق.
فيه: جواز الوضوء في إناء الصفر ونحوه.


«776» وعن جابر رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ، وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ باتَ هذِهِ اللَّيْلَةَ في شَنَّةٍ وَإلا كَرَعْنَا)). رواه البخاري.
((الشنّ)): القِربة.
في الحديث: جواز الكرع للحاجة إليه.


«777» وعن حذيفة رضي الله عنه قال: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا عَن الحَرِير، وَالدِّيباجِ، والشُّربِ في آنِيَة الذَّهَب والفِضَّةِ، وقال: ((هي لَهُمْ في الدُّنْيَا، وهِيَ لَكُمْ في الآخِرَةِ)). متفقٌ عَلَيْهِ.
الديباج: نوع من الحرير، وعطفه عليه من عطف العام على الخاص.
وفيه: تحريم الشرب في آنية الذهب والفضة، ولبس الحرير، وأن ذلك للكفار في الدنيا، وللمؤمن في الآخرة.


«778» وعن أُمِّ سلمة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الَّذِي يَشْرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ، إنَّمَا يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)). متفقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية لمسلم: ((إنَّ الَّذِي يَأكُلُ أَوْ يَشْرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ)).
وفي رواية لَهُ: ((مَنْ شَرِبَ في إناءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، فَإنَّمَا يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّم)).
فيه: الوعيد الشديد في استعمال أواني الذهب والفضة في الأكل والشرب ويقاس على ذلك سائر الاستعمالات.


انتهى بفضل الله باب آداب الطعام

وفي روابط شرح الفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

مشاهدة "252- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / التسمية في أوله / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/m81M-kxVGWc

مشاهدة "253- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / لا يعيب الطعام-حضر الطعام وهو صائم / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/GMz-UIVDlEU

مشاهدة "254- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / الأكل مما يليه - النهي عن القران بين التمرتين/ بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/ozQ4AWzTA24

مشاهدة "255- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / كراهية الأكل متكئا - الأكل من جانب القصعة / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/BHo-5CymTms

مشاهدة "255- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / كراهية الأكل متكئا - الأكل من جانب القصعة / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/BHo-5CymTms

مشاهدة "257- شرح رياض الصالحين / باب آداب الشراب / أدب الشراب - كراهة الشرب من فم القربة / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/2IrXvdmDEnE


مشاهدة "258- شرح رياض الصالحين / باب آداب الشراب / كراهة النفخ في الشراب - الشرب قائما / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/C0aD-Vczb2o


مشاهدة "259- شرح رياض الصالحين / باب آداب الشراب / الساقي أخرهم شربا - الشرب من جميع الأواني / بن عثيمين" على YouTube
https://youtu.be/tz1I8_2r3q4
وهذا اسم قناة متخصصة في شرح كتاب رياض الصالحين تيليجرام
https://telegram.me/Riyad_us_Saliheen

امير الشيخ

المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى